العلامة المجلسي

234

بحار الأنوار

أصله ، وما بأيدينا إنما هو ترجمته وهذا كلام عجيب ، لأن الفاضل الألمعي الآميرزا محمد أشرف صاحب كتاب فضائل السادات كان معاصرا له ومقيما بأصفهان ، وهو ينقل من النسخة العربية بل ونقل عنه الفاضل المحقق الآغا محمد علي الكرمانشهاني في حواشيه على نقد الرجال ، في باب الحاء في اسم الحسن ، حيث ذكر الحسن ابن مثلة ، ونقل ملخص الخبر المذكور من النسخة العربية ، وأعجب منه أن أصل الكتاب كان مشتملا على عشرين بابا . وذكر العالم الخبير الآميرزا عبد الله الإصفهاني تلميذ العلامة المجلسي في كتابه الموسوم برياض العلماء في ترجمة صاحب هذا التاريخ إنه ظفر على ترجمة هذا التاريخ في قم ، وهو كتاب كبير حسن كثيرة الفوائد في مجلدات عديدة . ولكني لم أظفر على أكثر من مجلد واحد ، مشتمل على ثمانية أبواب بعد الفحص الشائع . وقد نقلنا الخبر السابق من خط السيد المحدث الجليل السيد نعمة الله الجزائري عن مجموعة نقله منه ولكنه كان بالفارسية فنقلناه ثانيا إلى العربية ليلائم نظم هذا المجموع ، ولا يخفى أن كلمة " التسعين " الواقعة في صدر الخبر بالمثناة فوق ثم السين المهملة ، كانت في الأصل سبعين مقدم المهملة على الموحدة واشتبه على الناسخ لأن وفاة الشيخ الصدوق كانت قبل التسعين ، ولذا نرى جمعا من العلماء يكتبون في لفظ السبع أو السبعين بتقديم السين أو التاء حذرا عن التصحيف والتحريف والله تعالى هو العالم . الحكاية التاسعة ما حدثني به العالم العامل ، والعارف الكامل غواص غمرات الخوف والرجاء وسياح فيافي الزهد والتقي ، صاحبنا المفيد ، وصديقنا السديد ، الآغا علي رضا ابن العالم الجليل الحاج المولى محمد النائيني ، رحمهما الله تعالى ، عن العالم البدل الورع التقي صاحب الكرامات ، والمقامات العاليات ، المولى زين العابدين بن العالم